المقدّمة: أهمية التركيز أثناء الكتابة
القدرة على التركيز أثناء الكتابة هي العامل الذي يحدد مقدرة الفرد على إنجاز العمل بشكل فعال خلال المدة المحددة، أو العبث اللانهائي على المكتب حتى يحين موعد النوم أو الانشغال بشيء آخر.
كم مرة جلست لتنجز عملك سواء كان الكتابة، أو استذكار الدروس، أو حتى التخطيط للرواية القادمة. ووجدت نفسك تتنقل من عمل إلى آخر، ومن مهمة إلى أخرى، حتى انتهى الوقت دون إنجاز المهمة المحددة. معظم المشاكل في التركيز تعود إلى كثرة المشتتات، عدم الاستعداد الذهني للعمل، التسويف، وغيرها من الأمور…
عندما نتحدث عن التركيز يخطر على بالنا شخص ذا وجه مُغضن، صامت، يتحرك بطريقة موزونة، ولا يلفت إلى شيء حتى ينجز العمل المحدد. كأنه يتحرك في قوقعته الخاصة ولا يصله الضجيج الذي التف به.
إن الأدوات التي تضعها حولك تلعب دورًا أساسيًا في التركيز وزيادة الانتاجية. على سبيل المثال إن وجود جوال يرن باستمرار بجوارك لن يساعدك على التركيز مثل صفحة بيضاء خالية من التنبيهات.
في هذا المقال سوف نشارك ٥ أدوات فعالة، منها ما هو ملموس أو رقمي، والتي سوف تساعدك على التركيز أثناء الكتابة. سوف نركز على أدوات مختلفة يمكنك استعمالها للتركيز أكثر، إن كنت ترغب في مقال يركز على الاستعداد الذهني أكثر من تجهيز الأدوات اطلع على مقال: الاستعداد للكتابة.
لماذا التركيز أثناء الكتابة مهم للكتّاب؟
تُظهر الأبحاث أن فترات التركيز لدينا قصيرة للغاية (نحو 47 ثانية في المتوسط)، وأن أي مقاطعة—لو كانت عابرة—قد تُطيل زمن العودة الفعلية للمهمة.
تخيل معي أن استقطاع دقيقة واحدة من العمل لاحضار كوب من القهوة، أو الرد على أحد الرسائل قد يعيدك إلى المراحل الأولى من التركيز. ولكي تستطيع العودة للتركيز التام في المهمة سوف تحتاج إلى أكثر من ٢٣ دقيقة. أي أن الرد على رسالة “سريعة” أو ترك المهمة في منتصفها للتبديل إلى أخرى يراكم خسائرٍ خفية في الوقت والأداء، ويمنع الوصول إلى تركيزٍ عميقٍ ومستقر
إن اختيار الأدوات الصحيحة واحاطة نفسك بها قد يحول جلسة العمل المليئة بالمشتتات إلى جلسة مثمرة في وقت أقل.
كيف تحافظ على التركيز العميق وتقلل المقاطعات
- قسّم يومك إلى فترات عمل عميق (Deep Work): خصص 60–90 دقيقة من العمل المتواصل بدون مشتتات، ثم خذ استراحة قصيرة من 10–15 دقيقة لاستعادة طاقتك الذهنية. وهذا ما نطلق عليه نظام (بومودورو)، وهو نظام معترف به عالميًا للتركيز وتنظيم الوقت.
- أغلق الإشعارات بالكامل: أوقف التنبيهات من الهاتف والبريد خلال فترات العمل المركّز، أو استخدم وضع “عدم الإزعاج”.
- هيّئ بيئة تركيز: نظّم مكتبك، وأزل العناصر غير الضرورية من أمامك، واختر مكانًا ثابتًا للعمل بعيدًا عن الملهيات.
- اعتمد قاعدة “الخمس دقائق”: إن خطرت لك فكرة أو مهمة خارج عملك الحالي، دوّنها في ورقة جانبية بدلاً من تنفيذها فورًا.
- ابدأ بالمهام الأصعب أولًا: لأن طاقتك الذهنية تكون في ذروتها في الساعات الأولى من اليوم، ما يجعل الوصول إلى التركيز العميق أسهل.
- درّب نفسك على “العودة السريعة”: عند حدوث مقاطعة اضطرارية، أعد تذكير نفسك بما كنت تعمل عليه قبل الانقطاع لتقلّل من زمن “بقايا الانتباه”.
المعايير عند اختيار الأدوات
لدينا أنواع كثيرة من الأدوات التي تستطيع استخدامها، منها ما هو ملموس، ومنها ما هو رقمي. في كثير من الأحيان تجد بديلًا رقميًا للأدوات الملموسة. اختر الأداة التي سوف تفيدك.
يتم اختيار الأداة حسب:
- توفرها وسهولة الحصول عليها: يمكننا التخمين بسهولة أن الأدوات الرقمية أكثر وفرة، وفي أغلب الأحيان مجانية.
- التوافق مع مساحة العمل لديك: تحتاج لمساحة للعمل على المكتب ولذلك لا يمكنك دائمًا أن تملًا المكتب بأدوات متنوعة. اختصر في الأدوات واختر ما تحتاجه وحسب.
- الراحة والفعالية: اختر الأدوات التي تجمع ما بين الراحة والفعالية. على الأدوات أن تقوم بالمهمة المطلوبة دون أن تكون عبئًا عليك، وإلا فاستبدلها.
لا تجعل مكتبك مزدحمًا بالأدوات؛ اختر فقط ما يفيدك فعلًا، ودع البساطة تمنحك صفاء الذهن وتركيزًا أعلى.
أفضل 5 أدوات تساعدك على التركيز أثناء الكتابة
1- الأداة الأولى: مؤقت Pomodoro أو ساعة تركيز
ماهي طريقة بومودورو وما فائدتها؟
تعقيبًا على الشرح السابق، لقد أثبتنا أن تخصيص فترات محددة من التركيز، يساعد على العمل بشكل فعال. فإن كنت تعلم أنك سوف تعمل لمدة ٢٠ دقيقة وحسب، فلن تجد داعيًا في المماطلة والالتهاء بالمشتتات.
طريقة البومودورو هي طريقة شائعة لتنظيم العمل، حدد لنفسك ٢٠-٦٠ دقيقة تعمل فيها بشكل متواصل، ومن ثم خذ ٥ دقائق من الراحة. في خلال الخمسة دقائق يمكنك التحرك، تعبئة كوب القهوة، تناول وجبة خفيفة، وغيرها…
إن هذه الطريقة فعالة لأنه يسهل على المرء البدء في العمل إن كان متأكد أن العمل لن يستغرق منه أكثر من ٢٠ دقيقة. تكمن الصعوبة عند معظم الناس في البدء، وما أن يتخطى خط البداية حتى يجد نفسه مستغرقًا في العمل لفترات طويلة.
مثال عملي:
وهو أشهر التطبيقات على الجوال في هذه الفئة. تستطيع من خلال هذا التطبيق تحديد المدة الزمنية التي تريدها، ومن ثم ترك الجوال حتى تنتهي المدة.
في خلال هذه المدة يقوم التطبيق ببناء شجرة خيالية في التطبيق، وتحصد مع كل شجرة تنمو نقاط. الهدف هو أن تجمع النقاط وتشتري المزيد من الأشجار حتى تبني غابة كاملة. وإن حاولت خلال هذه المدة أن تستخدم جوالك فسوف تخسر الشجرة والنقاط التي تنتج عن جلسة التركيز.
إن العالم الذي تبنيه داخل التطبيق يشجعك على استخدامه أكثر.
مؤقت مكتبي:
إن المؤقّت المكتبي أداة بسيطة لكنها فعّالة بشكل مذهل. يُغنيك المؤقت المكتبي عن إبقاء الهاتف أمامك أثناء الكتابة أو التركيز — ذلك الجهاز الذي يُعدّ أكبر مصدر للمشتتات في عصرنا الحديث.
بدل أن تنوي ضبط المؤقت على الجوال ثم تنجرف لرسالة أو إشعار، ضع مؤقتًا صغيرًا على مكتبك، سوف يظهر الوقت أمامك بوضوح دون أن يسرق انتباهك.
تعيد إليك هذه الأداة السيطرة على وقتك، وتحوّل الجلسة الكتابية إلى مساحة تركيز نقي.
يكفي أن تضبطه على 25 دقيقة (وفق تقنية بومودورو مثلًا)، لتمنح نفسك دفعة من العمل العميق، ثم تستحق بعدها استراحة قصيرة قبل العودة مجددًا بذهنٍ صافي.
سوف نزودك ببعض الأمثلة في هذا المقال، ويمكنك فيما بعد البحث على أنواع وأشكال أخرى.
مؤقت عد مرئي لمدة 60 دقيقة: يتميز بشاشة LCD كبيرة وسهلة القراءة.
خيارات الانذار تشمل: الصوت والضوء الوامض، وإنذارات صامتة لتلبية جميع الاحتياجات.
يجمع ما بين مؤقت رقمي مدته 60 دقيقة والعد التنازلي البصري وقائمة للتخطيط، للمساعدة في إدارة الأعمال والواجبات.
مناسب للبيئات الهادئة مثل المكتبات والفصول الدراسية وما إلى ذلك، ويمكن استخدامه أيضًا كمؤقت للدراسة أو المطبخ أو اللياقة البدنية.
الأداة الثانية: مسند يدّ مريح للوحة المفاتيح
هل يمكنك أن تبقى مركزًا لساعات بينما جزء من جسدك يتألم؟ بالطبع لا، فالألم يسرق من العقل هدوءه، ويقاطع تيار التفكير كما تقاطع الضوضاء لحظة الإلهام.
إن الجسد والعقل يعملان بانسجام دقيق، فإذا اختلّ أحدهما، تعثّر الآخر تبعًا له. فكيف يمكن للكاتب أن يغوص في أعماق أفكاره بينما يديه، أداته الأولى، تؤلمانه من الإرهاق أو الوضع الخاطئ؟
اليد ليست مجرد وسيلة للكتابة، بل هي امتداد للفكر نفسه. وعندما تتصلّب الأصابع من كثرة الاستخدام أو يتشنج المعصم بسبب وضعية خاطئة، لا يتأثر الجسد وحده، بل تتباطأ حركة الأفكار أيضًا. يبدأ الذهن في مقاومة الألم بدلًا من التفرغ للإبداع، فيضيع التركيز شيئًا فشيئًا، ويتحوّل الحافز إلى عبء.
لذلك، احرص على أن تهيئ لجسدك بيئة عمل مريحة تمامًا كما تهيئ لعقلك بيئة إبداعية. استخدم لوحة مفاتيح مريحة، وحافظ على مستوى مناسب لارتفاع الكرسي والطاولة، وخذ فواصل قصيرة لتحريك اليدين والكتفين كل نصف ساعة. فالكاتب الذي يعتني بجسده، يمنح فكره مساحة أوسع للانطلاق.
الكتابة لساعات طويلة تستعدي وجود مكان مهيء ومريح، وهنا تأتي فائدة مسند اليدين.
هو عبارة عن أداة محشوة نضعها تحت المعصم، الهدف منها هو اسناد اليدين التي تكتب لفترات طويلة بدل أن تبقى مشدودة طوال الوقت. وهذا يساعد على التخلص من الضغط على المعصم الناجم عن الكتابة لفترة طويلة.
قطن عالي الجودة، بخاصية memory foam يتناسب مع جميع الأيدي.
سهل في الحمل ولا يأخذ مساحة كبيرة من المكتب.
تصميم مريح - يدعم المعصم لسهولة الحركة وتخفيف آلام المفاصل.
تصميم دقيق لحجم الحدود يسمح للماوس الخاص بك بالتحرك بحرية
قاعدة مضادة للانزلاق، ومنتج ذا جودة عالية مناسب لفترات العمل الطويلة.
الأداة الثالثة: منظمات مكتب أو أدوات تخزين أنيقة
حين تتناثر الأوراق والأقلام في كل زاوية من المكتب، يتحوّل المكان من مساحة إبداع إلى فوضى بصرية تشتت الانتباه وتثقل الذهن.
الفوضى لا تُعيق النظر فحسب، بل تربك الفكر أيضًا؛ فالعقل الذي يواجه مشهدًا مزدحمًا يجد صعوبة في ترتيب أفكاره.
نحن نحتاج إلى فراغ بصري، إلى مساحة نظيفة خالية من الزحام، ينظر إليها الكاتب فيستدعي منها أفكاره، لا أن تذكّره بخيبته في تنظيم مكتبه أو بعجزه عن ترتيب فوضاه.
تساعد أدوات التنظيم على وضع نظام سهل المتابعة لتنظيم الورق، والأقلام، وجميع الأدوات الأخرى التي سوف نذكرها في هذا المقال.
إن أدوات التنظيم المكتبية لا حصر لها، كل نوع حسب احتياج الفرد وطريقة تنظيمه للأمور. سوف نعرض بعض الأمثلة ويمكنك البحث عما يشببها عبر متاجر الانترنت.
سهولة التجميع التركيب بسيط : يمكن تجميع الصندوق بسهولة، مما يوفر الوقت والجهد.
أنيق وذا تصميم جذاب: يضيف لمسة من الأناقة للمكتب، ويساعد تصميمه الشفاف على سهولة إيجاد الأغراض واستخراجها.
يخفي هذا الصندوق الأسلاك الفوضوية ويكون في نفس الوقت مسند لوضع الجهاز اللوحي فوقه.
محطة شحن على سطح الطاولة، ويوفر المساحة لكونه متعدد الاستخدامات
التقسيمات المتعددة تساعد على احتواء أدوات عديدة بشكل منظم.
الأدراج مخفية لكي تبعد الفوضى عن الأنظار وفي نفس الوقت تبقيها منظمة بداخلها. يمكنك استغلال الأدراج في فهرسة الأوراق والدفاتر الصغيرة.
الأداة الرابعة: إضاءة مناسبة / مصباح مكتب قابل للتعديل
جزء من البيئة المحيطة التي تعين على الابداع هي الإضاءة. ترهق الإضاءة السيئة العينين وتؤثر مباشرة على القدرة على التركيز، خصوصًا أثناء الكتابة في ساعات الليل.
سواء كانت الإضاءة خافتة أو ساطعة للغاية، كلاهما يؤثر على الانتاجية والابداع. تجبر الإنارة الخافتة العين على بذل مجهود إضافي للتركيز على الحروف، فيتشتت الذهن وتقل سرعة الكتابة مع مرور الوقت. أما الإضاءة الساطعة جدًا، فتُحدث توترًا بصريًا يُتعب العين ويُضعف الإبداع.
الإضاءة المثالية هي تلك التي تُضيء مساحة العمل بهدوء دون أن تبهرك، وتُساعدك على رؤية الورق أو الشاشة بوضوح دون إجهاد. ولهذا، ننصح باستخدام مصباح مكتبي بلون دافئ معتدل، يخلق جوًا هادئًا يحفّز الكتابة ويُريح البصر في الوقت ذاته.
واسعة ومشرقة وقابلة للتعديل، تحتوي على منطقة إضاءة شاملة، ويمكنك بسهولة ضبط زاوية شريط الضوء للحصول على أفضل إضاءة.
زر التحكم سهل الاستخدام وذا مستويات تحكم مختلفة.
متين وموفر للطاقة ويمتلك تصميم حديث يوفر المساحة
الأداة الخامسة: دفاتر تخطيط أو خرائط حبكة مطبوعة
في كثير من الأحيان يتبادر لذهن الكاتب أفكار ثورية لا يريد نسيانها، ويتسابق مع الرياح لكي يخرج أي ورقة يدون عليها. قد تكون هذه الأفكار هي خاتمة الرواية، أو معلومة جوهرية في القصة. أو حتى أحيانا القصة بأكملها. ولو لم يدونها الكاتب على الفور لضاعت منه.
أحيانًا مع تأخر اخراج الورقة أو انعدامها من الوجود يتوقف سيل الكلمات ويمتنع القلم عن كتابة الأفكار. ولهذا السبب لا نحبذ توقف الكاتب لتعديل الكلمات أو إعادة صياغة الجمل وتحسينها أثناء عملية سيل الكتابة. بل أن يخصص وقتًا منفصلًا للتعديل والتحرير. وتم مناقشة ذلك في مقال: زيادة الانتاجية في الكتابة.
وذا يوضح لنا أهمية أدوات الكتابة وفعاليتها في تنظيم الأفكار.
دفتر أنيق بـ٦٠ صفحة مخططة، مناسب للتخطيط الروائي وترتيب الحبكة، كما يمكن استخدامه لتدوين المهام والأفكار العشوائية.
متوفر بألوان مختلفة.
لوحة كتابة مقاس A4، صفحات مثقوبة لسهولة التمزق.
ورق كتابة سلس لتدوين الملاحظات والصياغة والدراسة، خيارات متعددة الألوان
ملاحظات قابلة للتمزق مع مشبك دفتر ملاحظات ذا غلاف أكريليك سميك.
مناسب للتدوين السريع وأخذ الأفكار معك لأي مكان.
كيف تختار من بين هذه الأدوات؟
في البداية جرب الأدوات التي تشعر أنها سوف تضيف لك قيمة وتجعل عملك أكثر كفاءة، ذلك يعتمد على طبيعة عملك وعاداتك في الكتابة. اطلع على مقال: الاستعداد للكتابة إن كنت تريد المزيد من الأفكار.
إن كنت تعاني مثلًا من آلام متكررة في مفصل اليد، فمسند المعصم سيكون خيارًا عمليًا لك. أما إذا كان الألم يتركّز في منطقة الظهر، فربما يكون الوقت قد حان للاستثمار في كرسي مريح أو وسادة دعم للعمود الفقري.
ابدأ دائمًا بتحديد ميزانيتك، ثم اختر الأدوات الأساسية الأكثر أهمية. وبعد توفير الضروريات، يمكنك الانتقال تدريجيًا إلى الكماليات التي تجعل تجربتك أكثر متعة وراحة.
وتذكّر دائمًا: الإبداع ليس حكرًا على من يمتلكون أجمل المكاتب أو أغلى التجهيزات. الأدوات لا تصنع النجاح… بل يصنعه شغفك، وفضولك، وعملك الدؤوب.
كيف تجعل هذه الأدوات تعمل لصالحك فعليًا؟
بعد أن تختار الأدوات التي تحتاجها وتصل إلى مكتبك، قم باستخدامها لانشاء روتين تستطيع الاعتماد عليه في الدخول إلى الحالة الذهنية المناسبة للكتابة دائمًا.
مثال على روتين يساعد على الانتاجية:
- رتب المكتب: خاصة إن كنت تعمل وتكتب من نفس المكتب، إعادة ترتيب المكتب تقوم باعادة ضبط الأجواء.
- أشعل شمعة: هذا أيضًا متعلق بتغيير الأجواء العامة للمكتب والاسترخاء لدخول مرحلة من الابداع.
- استخدم دفتر التخطيط: سواء كنت تريد كتابة المهام أو الفصول التي تريد التركيز عليها، أو رسم بعض الخربشات قبل البدء، فإن دفتر التخطيط يساعدك على حصر المهام وتحديد الأكثر الأهمية منها.
- قم بتشغيل أصوات تحب سماعها: يمكنك اختيار أي صوت تريده، سواء كان صوت زقزقة العصافير أو موسيقى صاخبة. وإن كنت تفضل الهدوء التام فلا بأس بذلك أيضًا.
- باشر بالكتابة ولا تتوقف: لا تجعل المشتتات تلهيك، واستفد من الوقت الذي مُنح لك قدر المستطاع.
أهمية الروتين تكمن في مساعدتك على الدخول إلى الحالة الذهنية المناسبة من التركيز كل مرة، يعمل الروتين من خلال فصل العملية الابداعية عمّا حصل خلال اليوم من توتر وأحداث صعبة، لكي تدخل في حالة من الهدوء والتركيز على الابداع. للمزيد عن انشاء روتينك الخاص اطلع على مقال: الاستعداد للكتابة.
شارك أدواتك المفضلة مع أصدقائك، وفي منصات التواصل الاجتماعي، ومن خلال التعليقات بالأسفل لكي تعم الفائدة.
الخاتمة: التركيز أثناء الكتابة
إن الأدوات مهما كانت ثمينة ومفيدة فهي لا تكتب الروايات، وحدها العزيمة والاصرار على الكتابة هما من يصنعان الكاتب.
الموهبة أيضًا تفتح لك الباب ولكنها لا تدخلك منه، بل العمل بالموهبة وتطويرها هو ما يحول حلمك إلى حقيقة. اطلع على مقال: الكتابة الإبداعية: موهبة أم مهارة قابلة للتعلم؟.
إذا أعجبك المقال شاركنا في التعليقات وشاركه مع أصدقائك الكتاب.
يتضمّن هذا المقال روابط تسويقية (Affiliate Links)، ما يعني أنني قد أحصل على نسبة بسيطة من الأرباح عند إتمام عملية الشراء من خلالها — دون أي تكلفة إضافية عليك، أو أي تأثير على سعر المنتج أو طريقتك في الحصول عليه. شكراً لدعمك الذي يساعدني على الاستمرار في تقديم هذا المحتوى مجانًا.
شارك في دورة الكتابة المجانية من خلال المشاركة أسفل المقال أو النقر هنا.
أسئلة شائعة: عن التركيز أثناء الكتابة
هل يجب أن تكون كل الأدوات مكلفة؟
لا، الكثير منها بأسعار متوسطة أو حتى أقل.
هل الأدوات الرقمية أفضل من المكتبية؟
كلاهما مهم، لكن المقال يركّز على المكتبية لأنها غالباً تغفل.
كم من الوقت يلزم حتى أشعر بالفرق؟
غالباً خلال أسبوعين من الاستخدام المنتظم.
















